دعا برای دفع شیطان و و جن و انس

دعا را بنویسد و با خود حمل کند :

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ

نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ مِنْ

جَمِيعِ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَسْقَامِ وِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنَ الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ الصَّادِرِ مِنَ الدَّاخِلِ وَ الْخَارِجِ

وَ مِنَ الْعَامِلِ وَ الْآمِرِ وَ الْقَاطِنِ وَ الْبَادِي وَ مِنَ الصَّائِبِ الطَّارِقِ وَ صَاحِبِ اللَّيْلِ وَ مَا عَسْعَسَ وَ

النَّهَارِ وَ مَا ضَحَى وَ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَارِقِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ فَإِنِّي أُعِيذُهُ بِاللَّهِ وَ أَحْرُزُهُ وَ أَمْنَعُهُ

بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي آمَنْتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ

لَهُ عِوَجاً قَيِّماً وَ الصَّافَّاتِ صَفّاً فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً وَ بِ ص وَ بِ ق وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ

وَ بِالذَّارِيَاتِ ذَرْواً فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً وَ بِ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَ أُعِيذُهُ بِالطُّورِ وَ كِتَابٍ

مَسْطُورٍ وَ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى وَ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ بِالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَ بِالطَّاهِرِ الطُّهْرِ وَ بِالْعَظِيمِ

الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ وَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ سُقْمٍ وَ كُلِّ جِنِّيٍّ

وَ جِنِّيَّةٍ وَ شَيْطَانٍ وَ شَيْطَانَةٍ وَ سَاحِرٍ وَ سَاحِرَةٍ وَ غُولٍ وَ غُولَةٍ وَ قَرِيبٍ وَ بَعِيدٍ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

مِنْ عَجَمِيٍّ وَ فَصِيحٍ وَ سَقِيمٍ وَ دَاخِلٍ وَ خَارِجٍ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ

السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ

الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ

الْحَكِيمُ يَا هُوَ

 

 

 

 

منبع : زاد المعاد علامه مجلسی ص 559

 

 

 

 

 

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.